تحدي 29 يوم _ مدونة التخرج

السلام عليكم
مرحباً بكم جميعاً في المدونة الخاصة بي
وهذه ستكون آخر مدونة ألا وهي مدونة التخرج الخاصة بتحدي 29 يوم 

اني أسيل يونس الذيابي عمري 22 سنة من محافظة الأنبار 
عملي هو مساعد دكتور 

تتوالى الليالي و تتدفق الساعات و تستهب الأفكار برجاحة العقول و سلامة الأجساد، نعمٌ عظيمة تُحيطنا وكثيراً من الأحلام والأهداف والطموحات تراودنا و ترجوا قوتنا واصرارنا من أجل تحقيقها.. 
لا شيء يقف عارضاً في طريقنا إن أحببنا الطرقات قبل السير فيها. 
قد نتعثر وقد ننحني للاستسلام هذا شيء مدرك، لكن القبول به وتركهُ للادامة بين ما نريد الوصول إليه إذن من العدم الحصول فيه على نتيجة مرضية لنا. 
لم نخلق على الكمال بل خلقنا على الفطرة التي بهيئتنا تهيئنا إلى الكمال.. 



والآن وصلتُ إلى نهاية هذا المشوار وفي حوزتي كثيراً من الأشياء التي أنجزتها وتغلبت على بعض المخاوف التي كانت عائق لي في العديدة من الخطوات التي اخترتها خلال هذا التحدي. 

خلي اتكلملكم عن هذا التحدي وكيف شاركت به ولأجل شنو شاركت؟!
طبعاً اني كثير احب هذه المشاريع والتحديات وخاصة إذا كانت لفترة محدودة لأن بهذه الحالة الإصرار راح يكون أقوى والإنجاز أسهل والاستفادة أكبر .
شلون؟!
من نخلي هدف ببالنا من الضروري إنه يكون عندنا حافز من أجل إنجاز هذا الهدف، فالتحدي هو الحافز لأن من نتحدى نفسنا راح نكون خطة، الخطة تكون عبارة عن تاريخ وزمن محدود ويكون كافياً حسب الهدف أو الأهداف الموضوعة. بعدها نتقدم خطوة وهي إنه نرسم لحظة تحقيق هذا الهدف في مخيلتنا هذه الخطوة جدا تساعدنا على الاستمرار وعدم الاستسلام وكذلك على تخطي العثرات اللي ربما تواجهنا خلال هذه الفترة، إذن هنا راح يتولد الإصرار ويكون عندنا حب الاستمرار على هذا الهدف. بالمختصر "التفكير في نتيجة جيدة يمنحنا النتيجة ذاتها".

أما كيف شاركت في التحدي؟! 

شاركت عن طريق رابط بعثتة إلي صديقتي فاطمة الزهيري طبعاً ممتنة إلها جداً. 
صراحة للأسف الشديد ما كنت اعرف مرتضى سابقاً، عرفتة من خلال هذا التحدي اللي أطلقه من خلال منصاته الإلكترونية وساعد فيه الكثير من الشباب والبنات گدروا من خلاله يتغلبون على كثير من الأشياء التي كانت تسبب لهم عائق في أحلامهم وحياتهم بشكل عام وكذلك عملوا فيه على تطوير مواهبهم ومهاراتهم وأهدافهم اللي راح تكون بناء لمستقبلهم. 
ومن ضمنهم اني ساعدني هذا التحدي على تجريب وتخطي كثير أشياء منها :
كسرت حاجز الخجل الذي كان يرافقني عندما أحاول التحدث باللغة الإنگليزية صوتياً الحمدلله صار شيء عادي لدي وأصبحت أشارك الأشخاص بالحديث على الرغم من مستوى اللغة عندي كان متوسط والآن أصبح فوق المتوسط عندما بدأت بأخذ محاضرات كثيرة خلال هذا التحدي رفعت من مستواي وساقترب من إتقان هذه اللغة بشغفي على الإستمرار عليها. 

وكذلك تغلبت على الخجل عند تسجيل القصائد أو الأشعار أمام الناس وهذا أعظم إنجاز حققته أصبحت عندي إرادة للتسجيل في أي وقت أريد دون اعتلال هم للمكان والزمان. 
بالإضافة إلى إنجازاتي حفظت جزء من القرآن الكريم وهو الجزء الثاني منهُ، وقرأت كتابين كتاب مميز بالاصفر وكتاب تأملات أدهم شرقاوي، وكتبت ما يقارب 20 نص قصصي وشعري وهذه الفترة أعطتني حافز قوي على أن أبدأ بتأليف كتابي الخاص في الشهور القادمة بإذن الله، وكذلك طورت الإلقاء الصوتي لدي لأنني كنت اعاني من مخارج الحروف واللهجة عند نطق بعض الكلمات عملت على هذا الشيء وتغلبت عليه. 




والآن خلي اتكلم عن المشتركين، طبعاً ما كنت متوقعة إنه احنا عدنا هالكثر مواهب مخفية ومتأكدة إنه بعد عدنا آلاف الأضعاف منهم أو ربما ملايين 
كل واحد بيهم عندة إرادة وطموح يختلف عن الثاني بتقديمة وفائدتة وجماليتة وجودي وياهم انطاني حافز أكبر وزاد عندي أساليب وطرق الإنجاز بالإضافة إلى إنه استفدت كثير من تجاربهم الحياتية والعملية وأخذت خبرة من معلوماتهم اللي ربما ما كانت مطروقة على ذهني سابقاً. 

الكثير والكثير من الكلام يوجد داخلي أريد التحدث عنه لكني أطلت عليكم الكلام. 

وأخيراً وليس آخراً أوجه كامل شكري وامتناني للصديق الراقي مرتضى التميمي ولجميع القائمين على هذا التحدي نور صفاء و ابو بكر وريهام العاني و معتز العلي والبقية اللي لم يظهروا لكنهم يعملون خلف الكواليس شكراً جزيلاً وشكراً لجميع المشتركين فخورة جداً بالكل وفخورة إنهم أبناء بلدي والفخر الأكبر لنفسي لأني ولدت روح الشغف وحب الإنجاز في أعماقي وبإذن الله ساستمر دوماً على تحقيق ماهو أفضل لي وللمجتمع. 

مع الف سلامة نلتقي بإذن الله في تحديات جديدة مع أهداف جديدة.

تعليقات

  1. اسايل انت انسانة كلش قوية و طموحة ، رب يحققلج كل اللي تتمنيه و تبقين على هذا الشغف و القوة والسلام اللي عندج♥️

    ردحذف

إرسال تعليق